المدونة
Saudi Arabia to Host UN Tourism Assembly Focused on AI and Innovation in 2025Saudi Arabia to Host UN Tourism Assembly Focused on AI and Innovation in 2025">

Saudi Arabia to Host UN Tourism Assembly Focused on AI and Innovation in 2025

ألكسندرا ديميتريو، GetBoat.com
بواسطة 
ألكسندرا ديميتريو، GetBoat.com
قراءة 5 دقائق
الأخبار
تشرين الثاني/نوفمبر 17, 2025

المملكة العربية السعودية تستعد لاستضافة جمعية الأمم المتحدة للسياحة التاريخية

في الفترة من 7 إلى 11 نوفمبر 2025، ستفتح المملكة العربية السعودية أبوابها للدورة السادسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، والتي ستعقد في العاصمة الرياض. يمثل هذا الحدث اليوبيل الذهبي لوكالة السياحة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، وسيكون التركيز على الموضوع “السياحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي: إعادة تعريف المستقبل.” من المتوقع أن يجتمع أكثر من 160 دولة عضوًا، وقادة الصناعة، ومنظمات دولية لتبادل الرؤى حول كيفية قيام الذكاء الاصطناعي بتحويل المشهد السياحي العالمي.

أبرز فعاليات البرنامج وجدول الأعمال

يشمل البرنامج الشامل للجمعية سلسلة من الجلسات العامة واجتماعات اللجان ومناقشة مواضيعية خاصة تستكشف السياحة في عصر معزز بالذكاء الاصطناعي. ستُتَّخذ قرارات رئيسية، بما في ذلك انتخاب الأمين العام القادم لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، إلى جانب مناقشات مهمة خلال الدورتين 124 و 125 للمجلس التنفيذي - وهي سلطة حاسمة لتوجيه سياسة الأمم المتحدة للسياحة على مستوى العالم.

في أعقاب الجمعية، ستدشن المملكة العربية السعودية قمة TOURISE الأولى من نوعها في الفترة من 11 إلى 13 نوفمبر، والمصممة كمنصة عالمية تجمع قادة عبر قطاعات مثل السياحة والتكنولوجيا والاستثمار والاستدامة والثقافة. تهدف هذه القمة إلى معالجة التحديات الملحة في الصناعة مع وضع جدول أعمال مستدام ومبتكر لمستقبل السياحة.

دور المملكة العربية السعودية المتزايد في السياحة العالمية

يمثل هذا الاجتماع علامة فارقة مهمة للمملكة العربية السعودية، حيث يجعلها أول دولة في مجلس التعاون الخليجي تستضيف جمعية عامة لوكالة تابعة للأمم المتحدة. وتؤكد هذه الخطوة رؤية المملكة الطموحة لتصبح لاعباً محورياً في الحوار والتعاون السياحي الدولي. وقد أكد معالي وزير السياحة في المملكة العربية السعودية، الأستاذ أحمد الخطيب، النية على الاستفادة من هذه الفرصة لتوحيد وجهات النظر العالمية وتعزيز النمو المستدام في الصناعة بما يتماشى مع أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية الأوسع.

رؤية السعودية 2030 ونمو السياحة

إن استضافة المملكة العربية السعودية لهذا التجمع يرتبط ارتباطًا مباشرًا بأهدافها الأوسع نطاقًا في Vision 2030 استراتيجية، وخارطة طريق طموحة تهدف إلى تنويع اقتصادها بعيدًا عن الاعتماد على النفط. تعتبر السياحة حجر الزاوية في هذه الرؤية، مع التركيز على تعزيز الابتكار، وتعزيز البنية التحتية للضيافة، وفتح الأبواب أمام المسافرين الدوليين.

YearInternational Tourists (millions)Tourism GDP Contribution (%)Tourism Employment (%)
2004~8.6Data not specifiedData not specified
201313.42.7%7.3%
2025 (مشروع)Expected Growthزيادة بسبب رؤية 2030زيادة مشاركة القوى العاملة المحلية

بحلول عام 2013، ساهمت السياحة بما يقرب من 3٪ من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة ومثلت أكثر من 7٪ من إجمالي العمالة، مدفوعة بالزيادة السريعة في عدد الزوار الدوليين وبرامج التدريب الموسعة. كما شهد قطاع الضيافة والإقامة نموًا كبيرًا، مما دعم المزيد من فرص العمل. إن التركيز على التعليم والتطوير المهني يوجه المملكة العربية السعودية نحو مستقبل مستدام في السياحة على المسرح العالمي.

لمحة تاريخية عن تطور السياحة في المملكة العربية السعودية

تاريخيًا، ظل التراث الثقافي الغني والمناظر الطبيعية الخلابة في المملكة العربية السعودية بمثابة أصول غير مستغلة إلى حد كبير حتى السنوات الأخيرة، عندما أطلقت الحكومة جهودًا مكثفة لبناء قطاع سياحي مزدهر. وكان إنشاء الهيئة العامة للسياحة والآثار في عام 2000 بمثابة لحظة محورية، حيث وضع إطارًا وطنيًا لاستراتيجية السياحة التي تتخلل خطط التنمية المرحلية التي تستمر لعقود.

في البداية، ركزت السياحة في المملكة على السياحة الدينية، مثل الحج الذي يحظى بأهمية عالمية، والذي يجلب الملايين إلى المواقع المقدسة سنويًا. ومع ذلك، شهد العقدان الماضيان جهودًا لتنويع السياحة لتشمل السياحة الترفيهية والثقافية والساحلية والصحراوية، إلى جانب القدرات على استضافة الفعاليات العالمية.

اليوم، تضع المملكة العربية السعودية نفسها كنقطة التقاء حيث يلتقي التقليد بالابتكار - وجهة مستعدة للترحيب بالمسافرين العالميين بمجموعة من التجارب المصممة للاكتشاف الثقافي، واستكشاف الطبيعة، والآن، السفر المعزز بالتكنولوجيا.

السياحة والتنمية المستدامة

تماشيًا مع مبادئ التنمية المستدامة، تشجع استراتيجية السياحة في المملكة العربية السعودية بنشاط السياحة المسؤولة، بهدف الحد من الأثر البيئي مع تعظيم الفوائد الاقتصادية والاجتماعية. صُممت الجهود المبذولة في تطوير البنية التحتية وإشراك المجتمع وتعزيز الثقافة المحلية للحفاظ على التوازن بين النمو والحفاظ على التراث.

نظرة مستقبلية للسياحة وتأثيرها على الأنشطة البحرية

مع تزايد احتضان قطاع السياحة العالمي للذكاء الاصطناعي، لا بد أن تصل التأثيرات المترتبة إلى مختلف المجالات المتخصصة، بما في ذلك أنشطة الإبحار وركوب القوارب. ومن الممكن أن تستفيد مناطق مثل المملكة العربية السعودية، بشريطها الساحلي الممتد على طول البحر الأحمر، استفادة هائلة من دمج استراتيجيات السياحة المدفوعة بالتكنولوجيا. فالتحليل المحسن للبيانات، وتخطيط مسارات الرحلات المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وتخصيص الخدمات للعملاء، يمكن أن يعيد تشكيل خيارات استئجار اليخوت والترفيه البحري.

تخيل أدوات ذكاء اصطناعي توصي بأفضل مسارات الإبحار، والأوقات المثلى لرحلات الصيد، وتجارب مخصصة مصممة لتناسب تفضيلات الأفراد. يشير نمو هذه الأنظمة الذكية في الوجهات التي تستضيف تجمعات سياحية مرموقة إلى تطورات واعدة للسياحة البحرية، بما في ذلك تأجير القوارب الشراعية واليخوت، مما يجلب حيوية جديدة للترفيه والرياضات المائية.

فرص لعشاق اليخوت والقوارب

  • تحسين إدارة المرسى عبر تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يعزز كفاءة الرسو وخدمة العملاء.
  • يمكن للجدولة الذكية أن تحسن توافر تأجير القوارب وفقًا لتدفق السياح والاختلافات الموسمية.
  • يمكن للمساعدين الافتراضيين والقادة المدعومين بالذكاء الاصطناعي تقديم إرشادات تفاعلية للملاحة والسلامة.
  • حلول القوارب الصديقة للبيئة بما يتماشى مع أهداف السياحة المستدامة.

الخلاصة: نقطة تحول في السياحة العالمية

يمثل اجتماع الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة في دورته السادسة والعشرين في الرياض أكثر من مجرد حدث بارز، بل هو بوابة لعصر جديد تعيد فيه التكنولوجيا والاستدامة تعريف السفر. وتؤكد مبادرة المملكة العربية السعودية لتبني الذكاء الاصطناعي في السياحة رؤية جريئة، مُهيأة لإلهام الابتكار في مختلف القطاعات في جميع أنحاء العالم.

بالنسبة للمقاصد الساحلية والبحرية حول العالم، بما في ذلك المواقع القاحلة والجذابة مثل شواطئ البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية، يبدو مستقبل الإبحار وتأجير اليخوت والقوارب واعدًا. ومع تحول المياه الدولية إلى مراكز للسياحة الذكية والمستدامة، فإن البحارة الطموحين ومحبي القوارب سيستفيدون من المراسي المطورة والتجارب المنسقة وثروة من الوجهات الجديدة.

اكتشف المزيد حول الإبحار وتأجير القوارب واليخوت في المنتجعات البحرية الناشئة والمشهورة على موقع GetBoat.com— سوق دولية تعرض مجموعة واسعة من القوارب تناسب جميع الأذواق والميزانيات.