المدونة
ازدهار قطاع الضيافة في سلطنة عمان مع ارتفاع الإيرادات وأعداد الزوارازدهار قطاع الضيافة في سلطنة عمان مع ارتفاع الإيرادات وأعداد الزوار">

ازدهار قطاع الضيافة في سلطنة عمان مع ارتفاع الإيرادات وأعداد الزوار

ألكسندرا ديميتريو، GetBoat.com
بواسطة 
ألكسندرا ديميتريو، GetBoat.com
قراءة 5 دقائق
الأخبار
كانون الثاني/يناير 12, 2026

نمو ملحوظ في إيرادات وإشغال الفنادق في سلطنة عمان

شهد قطاع الضيافة في سلطنة عمان طفرة كبيرة، حيث ارتفعت إيرادات الفنادق بأكثر من 18% على أساس سنوي في الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، لتصل إلى 193.4 مليون ريال عماني (ما يقرب من 505 مليون دولار أمريكي). يسلط هذا الأداء القوي الضوء على جاذبية البلاد المتزايدة كوجهة سفر والنمو المستمر في بنيتها التحتية السياحية.

وخلال الفترة نفسها، ارتفعت إيرادات الغرف بنسبة 21% تقريبًا، بينما زاد إشغال الفنادق بنسبة 13%، مما يشير إلى زيادة الطلب. ونما عدد الزوار بنسبة 9%، كما توسع التوظيف في قطاع الضيافة بنسبة 5.3%. تعكس هذه الإحصائيات حماس المسافرين من داخل السلطنة وخارجها تجاه سلطنة عمان كوجهة سياحية على مدار العام.

توسيع مرافق الفندق وزيادة عدد الغرف

بحلول نهاية سبتمبر 2025، شغّلت عُمان 36,300 غرفة فندقية، مع توقع دخول 1,000 غرفة إضافية حيّز التشغيل قبل نهاية العام. ويستمر التخطيط والتطوير، مع وجود ما يقرب من 3,000 غرفة جديدة مُقرر الانتهاء منها بحلول نهاية عام 2027، مما يدفع إجمالي عدد الغرف إلى ما يقرب من 40,300 غرفة. ويتوافق هذا التوسع مع جهود الدولة الاستراتيجية لاستيعاب أحجام السياح المتزايدة وتنويع عروض الضيافة.

الدعم الحكومي والجهود التسويقية

تدعم وزارة التراث والسياحة هذا القطاع بنشاط من خلال استثمارات كبيرة، بما في ذلك 100 مليون ريال عماني (حوالي 260 مليون دولار أمريكي) في اتفاقيات حق الانتفاع التي تغطي الفنادق والمنتجعات والمشاريع المتكاملة. وإلى جانب الحملات التسويقية المستمرة، تعزز هذه المبادرات رؤية عُمان وقدرتها التنافسية في أسواق السياحة الدولية.

ديناميكيات السياحة والملف الشخصي للزائر

استقبلت سلطنة عُمان حوالي 1.7 مليون نزيل في الفنادق من فئة 3-5 نجوم في الفترة ما بين يناير وسبتمبر 2025، مقارنة بـ 1.5 مليون نزيل في الفترة نفسها من عام 2024. لعب موسم الخريف - وهي ظاهرة طبيعية مستوحاة من الرياح الموسمية تجذب السياحة الإقليمية - دورًا في تعزيز الزيارات خلال أشهر الصيف.

أهم مقاييس الضيافة في عُمان (يناير-سبتمبر 2025)
Metric Value Year-on-Year Change
إيرادات الفندق 193.4 مليون ريال عُماني (505 مليون دولار أمريكي) +18%
إيرادات الغرف Not specified +21%
Occupancy Rate ~53% +13%
أعداد نزلاء الفندق 1.7 مليون زائر +9%
العمل في مجال الضيافة Not specified +5.3%

بلغ متوسط ​​سعر الغرفة اليومي حوالي 45.3 ريال عماني (ما يقرب من 117 دولارًا أمريكيًا)، وهو ما يمثل زيادة متواضعة بنسبة 1.3٪ عن العام السابق. يشير هذا إلى التركيز على تحسين الإشغال بدلًا من رفع الأسعار بشكل كبير، وتحقيق التوازن بين القدرة على تحمل التكاليف وتحقيق الإيرادات.

توزيع الزوار حسب الجنسية

شكّل المواطنون العُمانيون الحصة الأكبر من نزلاء الفنادق، حيث بلغت نسبتهم 38.11% من إجمالي المسافرين. وجاء الزوار الأوروبيون في المرتبة الثانية، بنسبة تقارب 25%، يليهم السياح الآسيويون بنسبة 14.41%. وساهم الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي والمناطق الأخرى أيضًا في هذا المزيج، مما يعكس جاذبية عُمان الدولية المتزايدة.

السفر الجوي وإمكانية الوصول

استقبلت مطارات سلطنة عمان حوالي 11.2 مليون مسافر في الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2025، بزيادة طفيفة قدرها 0.7٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وظل مطار مسقط الدولي المركز المهيمن، حيث تعامل مع 87.4٪ من الحركة الجوية بعبور 9.8 مليون مسافر من خلاله. لعب مطار صلالة الدولي دورًا ثانويًا حيويًا، حيث خدم 1.4 مليون مسافر، مع أكثر من خُمس هذه الحركة الناتجة عن زوار موسم الخريف.

السياق التاريخي وتطوير السياحة في سلطنة عُمان

شهدت مسيرة السياحة في سلطنة عُمان تقدماً مطرداً على مدى العقدين الماضيين. فبالبدء بخطة وطنية استراتيجية للسياحة تم اعتمادها في عام 2001، تلاها سن قوانين السياحة وإنشاء وزارة السياحة، وضعت الدولة نفسها تدريجياً كوجهة غنية ثقافياً ومتنوعة طبيعياً.

تتباهى عُمان بمزيج من التاريخ القديم والشواطئ النظيفة والمناظر الطبيعية الصحراوية، جنبًا إلى جنب مع جبال الحجر الشاهقة والظواهر الطبيعية الفريدة مثل موسم الخريف السنوي. هذا التنوع الجغرافي - الذي يضم مواقع تعشيش السلاحف، وبقع غوص شهيرة في جزر الديمانيات، وصحاري مترامية الأطراف - يجعل عُمان وجهة مميزة لعشاق المغامرة والطبيعة على حد سواء.

لقد كان التزام الحكومة بتعزيز البنية التحتية للسياحة محورياً. فالاستثمارات التي تهدف إلى توسيع مطار مسقط الدولي، وإعادة توظيف ميناء السلطان قابوس ليصبح مركزاً للسياحة، وتطوير مراكز متطورة للمؤتمرات والمعارض تتماشى مع التوجه نحو الارتقاء بعُمان لتصبح وجهة سفر متعددة الأوجه. توفر هذه التوسعات في البنية التحتية دعماً بالغ الأهمية للنمو المستقبلي، بما في ذلك القطاعات المتعلقة بالقوارب والأنشطة الشاطئية التي يمكن أن تكمل سياحة اليخوت والإبحار.

نظرة مستقبلية: إمكانات عُمان السياحية وفرصها البحرية

من المتوقع أن تؤدي استثمارات سلطنة عمان ومبادراتها التسويقية المستمرة إلى تعزيز نمو السياحة إلى ما بعد عام 2025، مع كون التنويع والمرونة من الموضوعات الرئيسية. يشير الارتفاع المطرد في المخزون الفندقي وعدد الزوار وحركة المرور في المطارات إلى مسار تصاعدي قوي لقطاع الضيافة. تمثل هذه الاتجاهات فرصًا مثيرة لتطوير أنشطة سياحية ساحلية وبحرية إضافية، وهي عناصر حيوية للوجهات التي تهدف إلى جذب عشاق الإبحار وعملاء تأجير اليخوت.

بما أن سواحل عُمان وبيئتها البحرية من مناطق الجذب السياحي الرئيسية، فمن المتوقع أن تستفيد صناعات اليخوت والقوارب من النمو العام في السياحة. إن توسيع المراسي وتطوير المنتجعات المطلة على الواجهة البحرية وزيادة السفر الترفيهي يمكن أن يعزز بيئة مواتية لأعمال تأجير اليخوت وفعاليات الإبحار، وبالتالي إثراء الحافظة السياحية.

Summary and Key Takeaways

  • حققت إيرادات الفنادق في سلطنة عمان ارتفاعًا بأكثر من 181٪ خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، مسجلةً بذلك رقمًا قياسيًا لهذا التسعة أشهر.
  • وشهدت مقاييس الأداء الرئيسية مثل الإشغال (53.1٪) وإيرادات الغرف أيضًا زيادات ملحوظة، مما يعكس ارتفاع الطلب.
  • تشهد البنية التحتية الفندقية في البلاد توسعًا مع التخطيط لآلاف الغرف الجديدة بحلول عام 2027.
  • يُعد الاستثمار الحكومي والتسويق عنصرين أساسيين في استراتيجية سلطنة عُمان لتعزيز السياحة على مدار العام.
  • تُظهر التركيبة السكانية للزوّار قاعدة محلية قوية تكملها أعداد كبيرة من الضيوف الأوروبيين والآسيويين.
  • يؤكد حركة المرور في المطارات، وعلى رأسها مطار مسقط الدولي، دور سلطنة عمان كبوابة دولية متنامية.
  • إن مزيج ثقافة عمان الغنية وجغرافيتها المتنوعة ونموها في البنية التحتية يعزز من جاذبيتها لتجارب سياحية متنوعة.
  • من المتوقع أن تستفيد الأنشطة البحرية وأنشطة القوارب من هذا الازدهار السياحي، مما يوفر سبلًا جديدة لاستئجار اليخوت ومغامرات الإبحار.

بالنسبة لأولئك الذين يتطلعون إلى استكشاف سحر عُمان المرتبط بالماء، من المتوقع أن تنمو فرص الإبحار وتأجير القوارب جنبًا إلى جنب مع التنمية السياحية الأوسع. للعثور على اليخت المثالي أو السفينة الشراعية لرحلة لا تُنسى على طول ساحل عُمان المذهل، فإن موقع GetBoat.com يقدم السوق مجموعة واسعة من القوارب واليخوت الفاخرة التي تناسب جميع الأذواق والميزانيات. سواء كنت تبحث عن رحلات إبحار هادئة أو رحلات استئجار فاخرة أو مغامرات صيد، فإن مشهد الضيافة المتطور في سلطنة عمان يفتح آفاقًا جديدة للمسافرين بحراً.