المدونة
Etihad Airways Reports Strongest Half-Year Results with Expanded Fleet and NetworkEtihad Airways Reports Strongest Half-Year Results with Expanded Fleet and Network">

Etihad Airways Reports Strongest Half-Year Results with Expanded Fleet and Network

ألكسندرا ديميتريو، GetBoat.com
بواسطة 
ألكسندرا ديميتريو، GetBoat.com
قراءة 5 دقائق
الأخبار
أكتوبر 23, 2025

أداء ملحوظ لـ ’الاتحاد للطيران" في النصف الأول من عام 2025

حققت الاتحاد للطيران أفضل نتائج مالية لها على الإطلاق في النصف الأول من العام، مسجلة صافي ربح بعد الضريبة قدره 1.1 مليار درهم إماراتي (حوالي 306 مليون دولار أمريكي)، بزيادة قدرها 321% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وإلى جانب هذا الإنجاز المالي، قامت شركة الطيران بنقل 10.2 مليون مسافر في الأشهر الستة الأولى من عام 2025، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 17% على أساس سنوي.

ويعزز هذا الارتفاع التوسع الاستراتيجي في أسطول الاتحاد وشبكة وجهاتها. ومع تجاوز عملياتها علامة فارقة بوصولها إلى 20 مليون مسافر على مدى فترة 12 شهراً متواصلة، عززت الشركة مكانة أبوظبي بشكل كبير كمركز طيران عالمي رئيسي.

أبرز البيانات المالية ونمو عدد الركاب

Metric النصف الأول من عام 2024 H1 2025 Change
صافي الربح بعد الضريبة (مليار درهم إماراتي) 0.83 1.1 +32%
عدد الركاب المنقولين (بالملايين) 8.7 10.2 +17%
إجمالي الإيرادات (مليار درهم إماراتي) ~11.6 13.5 +16%
الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (مليار درهم إماراتي) 2.18 2.7 +24%

إن كيلومترات المقاعد المتاحة (ASK)—وهو مقياس أساسي للقدرة الاستيعابية—بنسبة 14%، مما يعكس توسع الأسطول والخدمات الموسعة. الـ معامل حمولة الركاب تحسن إلى 871 ألف ميل، مما يشير إلى شغل مقاعد وكفاءة قويين.

توسيع الأسطول والشبكة

يتجاوز أسطول الاتحاد للطيران الآن 100 طائرة، بما في ذلك عمليات التسليم الجديدة مثل سادس طائرة إيرباص A350 وسابع طائرة A380. شهد شهر يوليو 2025 أعلى معدل استلام شهري للطائرات على الإطلاق بالنسبة للاتحاد للطيران، والذي تضمن أول طائرة A321LR للشركة تتميز بأجنحة فاخرة من الدرجة الأولى ومقاعد درجة رجال الأعمال قابلة للاستلقاء. ظهرت هذه الطائرة لأول مرة على خط بوكيت الملحوظ.

بالإضافة إلى نمو الأسطول، تُسيّر الاتحاد للطيران رحلاتها الآن إلى ما يقرب من 90 وجهة حول العالم. وشهد التوسع المكثف في مساراتها الجوية إطلاق أو الإعلان عن 27 مسارًا جديدًا خلال عام 2025، مما عزز سهولة الوصول إلى أبوظبي وعزز مكانتها كمدينة عالمية متصلة.

السياق التاريخي: رحلة شركة طيران الاتحاد

تأسست الاتحاد للطيران في عام 2003 لتكون بمثابة شركة الطيران الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وبدأت كشركة مملوكة للحكومة بهدف استكمال المشهد الجوي لدولة الإمارات العربية المتحدة. وعلى مدى سنوات عديدة، ركزت الشركة على النمو المطرد وتوسيع نطاق حضورها الدولي.

في البداية، كانت الاتحاد للطيران تعمل بعدد متواضع من الطائرات، ثم قامت تدريجياً ببناء أسطول حديث يضم طائرات عريضة البدن مناسبة للرحلات الطويلة. وقد ركزت الشركة على الجودة وابتكار الخدمات، وتطورت من نقل بضعة ملايين من المسافرين سنوياً إلى تجاوز 20 مليون مسافر على أساس سنوي متجدد في عام 2025، أي أنها ضاعفت حجم أعمالها منذ عام 2022.

يعكس هذا التطور اتجاهات أوسع في قطاع الطيران في الشرق الأوسط، حيث يؤدي توسيع المطارات المحلية وزيادة الاتصال إلى تعزيز النمو الكبير في السفر الإقليمي والبعيد المدى. وقد خضع مطار أبوظبي الدولي، حيث تتخذ الاتحاد للطيران مقراً لها، لتوسعات كبيرة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المسافرين.

دور الاتحاد للطيران في السياحة والطيران العالميين

إن التطور القوي لشركة الاتحاد للطيران هو مؤشر قوي على النمو الديناميكي في السفر والسياحة الدوليين في الشرق الأوسط. إن توسع أسطول وشبكة الشركة لا يسهل المزيد من السفر فحسب، بل يفتح أيضًا أسواقًا ووجهات جديدة.

إن الزيادة في حجم الركاب والمسارات له تأثيرات عديدة:

  • يعزز النشاط السياحي: تسهل الوصول إلى أبوظبي وغيرها من الوجهات العالمية، وتشجع السياحة الترفيهية وسياحة الأعمال.
  • Economic growth: يدعم الاقتصادات المحلية والصناعات ذات الصلة مثل الضيافة والنقل والتجزئة.
  • فرص عمل: أكثر من 1700 موظف جديد وترقيات داخلية واسعة النطاق تؤكد على خلق فرص العمل لدعم قطاعي الطيران والسياحة.

ويتوافق هذا النمو الشامل أيضًا مع الأنماط العالمية للطلب المتزايد على السفر الجوي، والمدفوع بارتفاع الدخول المتاحة، والعولمة، وتوسع الطبقات الوسطى في جميع أنحاء العالم.

نظرة إلى المستقبل: مستقبل الطيران والاتصال السياحي

يشير الزخم الذي شهده الأداء نصف السنوي لشركة الاتحاد للطيران في عام 2025 إلى مسار واعد للسفر الجوي في السنوات القادمة. ستستمر شركات الطيران التي تستثمر في طائرات حديثة وموفرة للوقود وتوسع خرائط مساراتها في لعب دور محوري في ربط المسافرين عبر القارات.

مع ازدياد إقبال الناس على السفر جوًا لاستكشاف ثقافات جديدة، أو إنجاز الأعمال التجارية الدولية، أو الاستمتاع بأوقات الفراغ، يعد قطاع الطيران محركًا حيويًا لنمو السياحة العالمية.

Summary of Key Insights

  • حققت الاتحاد للطيران رقماً قياسياً صافي الربح بعد الضريبة 1.1 مليار درهم إماراتي خلال النصف الأول من عام 2025، بارتفاع قدره 321%.
  • ارتفعت أعداد المسافرين بنسبة 171%، لتصل إلى أكثر من 10 ملايين في ستة أشهر.
  • شمل توسع الأسطول طائرات بارزة، مثل A321LR، مما عزز راحة الركاب.
  • تخدم شركة الطيران الآن ما يقرب من 90 وجهة، ممّا يوسع نطاق الاتصال العالمي.
  • يعكس النمو القوي في التوظيف ومعدلات رضا العملاء التميز التشغيلي.

إن هذا الأداء القياسي الذي حققته الاتحاد للطيران في نصف عام له آثار كبيرة على قطاعي السياحة والنقل، وخاصة بالنسبة للوجهات المرتبطة بشبكتها. وتعزيز الربط الجوي يعزز الاقتصادات الإقليمية ويوفر المزيد من الخيارات للمسافرين الباحثين عن تجارب متنوعة.

سيجد المسافرون المهتمون باستكشاف الوجهات المطلة على الماء، سواء باليخت أو القارب الشراعي أو غيرها من الأنشطة البحرية، أن تحسين الربط الجوي عبر شركات طيران مثل الاتحاد للطيران يسهل الوصول إلى المراسي والشواطئ والمدن الساحلية العالمية.

بالنسبة للمتحمسين لمغامرات الإبحار أو قضاء العطلات الفاخرة على متن اليخوت، غالبًا ما يكون السفر الجوي السلس هو الخطوة الأولى قبل الصعود على متن سفينتهم. لذلك، فإن التحسينات في شبكات الخطوط الجوية تكمل صناعة القوارب والتأجير، مما يجعل الشواطئ الغريبة والمياه الصافية في متناول اليد أكثر من أي وقت مضى.

إلى كل من يتوق إلى المغامرة في البحار أو البحيرات،, موقع GetBoat.com توفر منصة دولية ممتازة لتأجير مجموعة متنوعة من القوارب واليخوت، وتقدم خيارات تناسب جميع الأذواق والميزانيات. مع مراقبة اتجاهات السفر العالمية، تتكامل خدمات مثل GetBoat بشكل مثالي مع شبكات السفر الجوي المتنامية التي تقرب السياح من أحلامهم الشاطئية.

في الختام، تؤكد النتائج القياسية التي حققتها الاتحاد للطيران في النصف الأول من العام على مرحلة مزدهرة في قطاع الطيران تدعم بشكل مباشر ازدهار السياحة والأنشطة الترفيهية البحرية في جميع أنحاء العالم.